محمد بن زكريا الرازي
384
الحاوي في الطب
عقيد العنب له مقدار ، وبزر الكتان إذا أكل مع العسل المعقود والحرف وبزر الأنجرة ، والأنيسون إذا شرب منه زنة درهمين بنبيذ ، ولب القرطم إذا خلط بالأطعمة ، وقد يخالط بالحقن المسخنة المرطبة وبالأدهان التي تمرخ بها الكلى ونواحيها ، وأفضلها دهن الخيري يخلط بشيء يسير من بصل النرجس والعاقرقرحا والميويزج وبزر الأنجرة والجندبادستر ونحوه . من « كتاب المسائل » المنسوب إلى أرسطاطاليس ؛ قال : الإكثار من إدرار البول ينقص المني لأنه يهزل الكلى وينقص شحمها . قال : ومن جامع بقدر شهوته فإنه كمن ينقص طبيعته وينقي بقدر الحاجة وبالضد . قال : إذا كانت المثانة ممتلئة أو البطن ممتلئا كان خروج المني أعسر . قال : مدمنو ركوب الخيل أقوى على الباه من غيرهم ، الجماع يجفف الجسم ويكثر البول . قال : وتعرض شهوة الباه للرجال في البلدان الباردة في الشتاء وللنساء بالضد . قال : الكثير والشعر أقوى على الجماع ، وأصحاب المرة السوداء يهيج فيهم الباه كثيرا بسبب النفخ ، والمقعدون أكثر جماعا لقلة تعبهم لأنهم لا يمشون كثيرا . من كتاب روفس في تهزيل السمين ؛ قال : السمان لا يشتهون الباه ولا يقوون على الإكثار منه . مجهول ؛ الحقنة الكبيرة : رأس حمل حولى سمين وأكارعه وجنبه الأيمن ، يرض رضا شديدا ويغلى في قدر برام أو نحاس مرصص ويجعل معه حنطة مهروسة خمسين درهما وحمص مرضوض ثلاثين درهما وحسك حديث ثلاثين وقرطم مرضوض وحلبة عشرة عشرة بزر الشبث بزر الجزر بزر البصل بزر الكراث بزر الهليون بزر اللفت بزر الجرجير بزر الأنجرة بزر الرطبة سبعة سبعة شقاقل عشرة بزر الكرفس نانخة وخصي الثعلب ثلاثة ثلاثة ، يطبخ بخمسة وعشرين رطلا ماء ماحور الرأس حتى يتهرأ وينحل البتة ويساط نعما ثم يصفى ويؤخذ من المرق نصف رطل ومن الدسم ثلث رطل ويجعل معه دهن خيري أصفر خالص ودهن الجوز والحبة الخضراء وبان عشرة عشرة وعسل خمسة عشر درهما وسمن عشرة ويحقن به . ابن سرابيون ؛ التي تنعظ : بزر الأنجرة وبصل الزير وبزر اللفت والجزر وبزره والنعنع والجرجير والحمص والباقلي والسمك الكثير الأرجل وحب الصنوبر والتودري وأصل اللوف وكلى الأسقنقور وبيض الحجل والقسط إذا شرب بشراب عسل وخصي الثعلب والبصل والهليون وأدمغة العصافير . سفوف يهيج الباه : بزر هليون شقاقل زنجبيل خمسة خمسة درونج أحمر وأبيض بهمن أحمر وأبيض ثلاثة ثلاثة بزر الرطبة وبزر اللفت وبزر الفجل وبزر الجرجير وبزر الأنجرة درهمان درهمان إشقيل مشوي سرة الأسقنقور ثلاثة ثلاثة رشاد خمسة ألسنة العصافير درهم سكر أربع ، الشربة درهم بطلاء . آخر ؛ كان يستعمل الهندي : حسك يابس يدق وينخل بحريرة ويعتصر ماء الحسك الرطب في إبانه ويصب عليه ويجعل في الشمس حتى تنشفه فيوزن ويكون وزنه يابسا ثلاثة أضعافه فإنه إذا زاد فيه ثلاثة أضعافه جاء عجيبا فخذ منه حينئذ